مجمع البحوث الاسلامية
224
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
لا ينهاكم أن تبرّوا الّذين لم يقاتلوكم في الدّين ، وهذا يدلّ على أنّ المعنى : لا ينهاكم اللّه عن برّ الّذين بينكم وبينهم عهد ودليل . ( 5 : 157 ) نحوه الطّوسيّ ( 9 : 582 ) ، وابن عطيّة ( 5 : 297 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 272 ) ، والفخر الرّازيّ ( 29 : 304 ) ، والقرطبيّ ( 18 : 59 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 471 ) ، والنّيسابوريّ ( 28 : 40 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 255 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 237 ) ، والآلوسيّ ( 28 : 74 ) ، والطّباطبائيّ ( 19 : 234 ) . الواحديّ : أي لا ينهاكم اللّه عن برّ الّذين لم يقاتلوكم ، وهذا يدلّ على جواز البرّ بين المسلمين والمشركين وإن كانت الموالاة منقطعة . ( 4 : 285 ) الزّمخشريّ : بدل من الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ وكذلك أن تولّوهم من الّذين قاتلوكم ، والمعنى : لا ينهاكم عن مبرّة هؤلاء ، وإنّما ينهاكم عن تولّي هؤلاء ، وهذا أيضا رحمة لهم لتشدّدهم وجدّهم في العداوة ، متقدّمة لرحمته بتيسير إسلام قومهم ؛ حيث رخّص لهم في صلة من لم يجاهر منهم بقتال المؤمنين ، وإخراجهم من ديارهم . ( 4 : 91 ) الشّربينيّ : بنوع من أنواع البرّ الظّاهرة ، فإنّ ذلك غير صريح في قصد المودّة . ( 4 : 265 ) البروسويّ : بدل من الموصول بدل الاشتمال ، لأنّ بينهم وبين البرّ ملابسة بغير الكلّيّة والجزئيّة ، فكان المنهيّ عنه برّهم بالقول وحسن المعاشرة والصّلة بالمال لا أنفسهم . ( 9 : 480 ) المراغيّ : أي تفعلوا البرّ والخير لهم . ( 28 : 68 ) البرّ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ . الطّور : 28 ابن عبّاس : الصّادق في قوله فيما وعد لنا . ( تنوير المقباس : 444 ) مثله الضّحّاك . ( البغويّ 4 : 294 ) يقول : اللّطيف . ( الطّبريّ 27 : 30 ) ابن جريج : أنّ ( البرّ ) الصّادق . ( الماورديّ 5 : 383 ) ابن بحر : أنّه فاعل البرّ المعروف به . ( الماورديّ 5 : 383 ) الطّوسيّ : أصل الباب : اللّطف مع عظم الشّأن ، ومنه البرّ للطفها مع عظم النّفع بها ، ومنه البرّ لأنّه لطف النّفع به مع عظم الشّأن ، ومنه البرّيّة للطف مسالكها مع عظم شأنها . والبرّ بالكسر : الفأرة ، والبرّ : برّ الوالدين . ( 9 : 411 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 165 ) الخازن : قيل : ( البرّ ) العطوف على عباده ، الحسن إليهم ، الّذي عمّ برّه جميع خلقه . ( 6 : 209 ) أبو حيّان : أنّه هو البرّ المحسن الرّحيم الكثير الرّحمة ، إذا عبد أثاب ، وإذا سئل أجاب ، أو ندعوه من الدّعاء . ( 8 : 150 ) الشّربينيّ : أي الواسع الجود ، الّذي عطاؤه حكمة ومنعه رحمة ، لأنّه لا ينقصه إعطاء ولا يزيده منع ، فهو يبرّ عبده المؤمن بما يوافق نفسه ، فربّما برّه بالنّعمة وربّما